الوطن | فن وثقافة | أمير كرارة: «سليم الأنصارى» يشبه «جيمس بوند» وأقدم «كلابش 3» عشان خاطر الجمهور

الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سنوات قليلة وتجارب عديدة كانت كفيلة أن تصنع منه نجماً بمواصفات خاصة، فرض نفسه على الساحة الفنية وسط مجموعة من العمالقة، ليتربع على القمة بعد أول بطولة سينمائية، ليقدم واحداً من أعلى الأفلام تحقيقاً للإيرادات خلال عام 2018، متجاوزاً حاجز الـ57 مليون جنيه، بـ«حرب كرموز»، ويشهد عام 2019 حالة نشاط فنى كبيرة لأمير كرارة، ما بين الدراما التليفزيونية، والسينما، وتقديم البرامج.

وفى حواره لـ«الوطن» يتطرق «كرارة» للحديث عن كواليس أحدث برامجه «سهرانين»، الذى يقدمه على قناة «ON E»، بالإضافة إلى تحضيرات فيلم «كازبلانكا»، فضلاً عن تقديم الجزء الثالث من مسلسل «كلبش»، فى موسم الدراما الرمضانية.

لماذا قبلت العودة ببرنامج «سهرانين» لمجال تقديم البرامج التليفزيونية؟

- «سهرانين» تجربة مختلفة علىّ من كل نواحيها، لعدم اعتمادها على سياسة المحاورة فحسب، وإنما تمزج بين محاورة النجوم ووجود 6 أغنيات فى كل حلقة، ما يضفى رونقاً على السهرة بعيداً عن الملل، إضافة إلى توافر عنصر الإبهار على مستوى الصورة والديكور، خاصة أن المخرج محمد بكير يستخدم معدات تصوير سينمائية، ما يجعل الشكل العام وظهور الضيوف مختلفاً، وبعيداً عن هذا وذاك، وجدت فى «سهرانين» الفرصة لإعادة أجواء سهرات الماضى ولمة الأسرة.

«Netflix» طلبتنى لبطولة النسخة العربية من «Narcos»

ما أسباب تأخر عرض برنامجك الجديد لما يقرب من شهرين عن موعده المحدد؟

- رغبة فى اكتمال تجهيزاته على النحو المأمول، وتقديم صورة وديكور مختلفين عن السائد، كما أن تحديد الضيوف والاتفاق معهم يتطلب وقتاً، لا سيما أن كل حلقة تشهد وجود ضيفين أو 3 ضيوف.

هل اختيار 25 يناير توقيتاً لعرض أولى الحلقات كان صدفة أم عن قصد؟

- توقيت العرض كان شأناً إنتاجياً لم أتدخل فيه، ولكن البرنامج حقق ردود فعل هائلة ونسب مشاهدة مرتفعة منذ انطلاقه، بحكم أن الحلقة الأولى شهدت استضافة نجم كبير بحجم أحمد السقا، وكذلك دياب، وقد تلقيت حينها رسالة من الفنانة والإعلامية إسعاد يونس نصها: «يا ميرو، البرنامج تحفة والحلقة هايلة»، كما استضفنا فى الحلقة نفسها عدداً من أمهات شهداء الشرطة تكريماً لهن، حيث سردن قصص وحكايات أبنائهم الأبطال.

بعد غنائك مع «السقا» فى أولى الحلقات.. ألا تفكر فى احتراف الغناء، خاصة مع إشادة الجمهور بصوتك؟

- «بغنى من زمان وصوتى كويس»، إلا أن «الغنا مش لعبتى ولا سكتى»، فأنا ممثل أولاً وأخيراً وأقدم برامج تليفزيونية من حين لآخر، ولكن مستحيل أن أخوض تجربة الكليبات مثلاً أو الغناء فى الأفلام.

توقعت اعتذار «خياط» عن «كازبلانكا».. والاستعانة بـ«السلطان سليمان» ليست ترقيعاً فى الفيلم.. ومصمم مشاهد الأكشن قدّم أفلاماً هوليوودية بينها «Mission Impossible»

وما رأيك فى تجارب محمد رمضان الغنائية كـ«نمبر وان» و«الملك» على سبيل المثال؟

- أرى أنه يقدم حالة غنائية مختلفة، أما عن كلمات الأغنيتين المشار إليهما، فهو أشار إلى غناء مطربى «الراب» بهذه الطريقة على مستوى العالم، ولكنى لا أعتقد أنه يبعث برسالة مفادها أنه «الملك» أو «نمبر وان»، لأن الإنسان ليس هو من يُقيّم نفسه أو يحدد ترتيبها.

كيف جاءت مراحل التحضير لفيلمك الجديد «كازبلانكا»؟

- فكرة «كازبلانكا» عمرها 5 أعوام تقريباً، وبدأت العمل عليها مع السيناريست هشام هلال، الذى تعاونت معه فى مسلسلات «طرف ثالث» و«حوارى بوخارست» و«الطبال»، حيث تتمحور أحداثه حول «هجامين البحر» الذين يسطون على السفن، ما يشبه أجواء القراصنة فى العصور الزمنية القديمة. وفى جلسة جمعتنى بالمنتج وليد منصور، تطرقت إلى هذه الفكرة ووجدته متحمساً لها، كما أُعجب بها المخرج بيتر ميمى حينما أبلغته بشأنها. كما وجدته فرصة للتغيير بعد فيلم «حرب كرموز»، ونقلة سينمائية مختلفة عنه شكلاً ومضموناً وتصويراً.

هل أصبحت تتعمد الاستعانة بنجوم عالميين فى أعمالك بعد تعاونك مع التركية سونجول أودين فى مسلسل «تحت الأرض» ثم سكوت آدكنز فى «حرب كرموز» وأخيراً خالد أرغنش؟

- بيتر ميمى كان صاحب فكرة الاستعانة بـ«أرغنش»، لأنه نجم كبير ويحظى بشعبية كبيرة فى مصر، كما أن دوره بالفيلم يحتمل تأديته من ممثل أجنبى، أى إننا لم نستعن به كـ«ترقيع» مثلاً.

علمنا من مصادرنا أن هناك مشاهد أكشن تجمعك بـ«السلطان سليمان»..

مقاطعاً:

- نعم، فالفيلم يشهد مشاهد ضرب متبادل بيننا، ولكنها تفوق ما قدمته مع «سكوت آدكينز» فى «حرب كرموز»، فأكشن «كازبلانكا» أعلى من حيث تصميم المشاهد وتكنيك التنفيذ.

الغناء «مش لعبتى».. وطبيعة الراب سبب غناء «رمضان» لـ«الملك» و«نمبر وان».. والمسلسلات الرومانسية «مش سكتى»

هل تضمّن الفيلم مشاهد يمكن وصفها بالخطرة؟

- مسألة الخطورة يمكن التحكم فيها، لوجود مصمم المعارك العالمى «كالا»، الذى قدّم أفلاماً عديدة فى هوليوود، منها سلسلة أفلام «Mession Impossible» وغيرها من أفلام سليفستر ستالونى وفاندام وغيرهما من النجوم العالميين، فهو يعى درجات الأمان بالنسبة للممثل، ومدى إمكانية تنفيذه لمشاهد من عدمها.

على ذكر «خالد أرغنش».. هل تابعت مسلسله «حريم السلطان»؟ وما الفارق بين الدراما المصرية ونظيرتها التركية حال متابعتك؟

- تابعت «حريم السلطان» وسعدت بمشاهدته، لما يتضمنه من إبهار فى الصورة والملابس والموسيقى، أما عن الفارق بيننا وبينهم، فنحن نفوقهم كثيراً فى المسلسلات الرومانسية تحديداً.

لماذا لا تحب تقديم مسلسلات رومانسية منذ بطولتك لمسلسل «أنا عشقت» قبل أعوام عدة؟

- لا أدرى، فهى «مش سكتى» فى اعتقادى الشخصى، رغم «إنى لو عملت رومانسى هبقى تمام»، ولكنى أرى الفترة الحالية هى الأنسب لنا من حيث «الضرب والتنطيط»، فربما أكرر تجربة المسلسلات الرومانسية فى مرحلة الكبر، ولكنى إذا تلقيت قصة رومانسية جميلة فلا بد من وجود نجمة كبيرة لمشاركتى البطولة.

باسل خياط اعتذر عن «كازبلانكا» أم استُبعد منه؟

- «باسل» هو من اعتذر، ولا أعرف سبب اعتذاره، فأنا لم ألتقه فى حياتى ولم نتحدث معاً من قبل، ولكنى كنت أشعر أنه سيعتذر عن الفيلم، ونقلت شعورى لوليد منصور وبيتر ميمى، فكانا يقولان لى: «الراجل حابب الفيلم جداً».

هل هناك أسباب معينة جعلتك تتوقع اعتذاره عن الفيلم؟

- لا، ولكن حدث ما توقعته بالضبط، وتم التعاقد مع إياد نصار، الذى رحب بالفيلم جداً، لرؤيته بأنه يقدم فيلماً مهماً، حيث زارنى أثناء تصوير «كلبش 3»، قبل أيام، وهو سعيد أنه يقدم فيلمين مهمين هذا العام، وهما «كازبلانكا» و«الممر» المقرر عرضهما فى موسم عيد الفطر المقبل، «ربنا يستر على المنافسة»، لأن «الممر» هينزل «يدغدغ الدنيا» لوجود المخرج الأستاذ شريف عرفة وأحمد عز وباقى أبطال الفيلم، وكذلك فيلم «الفيل الأزرق 2» لكريم عبدالعزيز، والعديد من الأفلام المهمة الأخرى.

أتشعر بالقلق من طرح فيلمك مع فيلمين لـ«عز» و«كريم»؟

- لا أشغل تفكيرى بمسألة المنافسة، لأننى أتمنى التوفيق لنفسى وللجميع، بدليل تهنئتى لشيكو ومحمد إمام بفيلميهما وقت عرض «حرب كرموز» فى العام الماضى، لإيمانى بأنها «تورتة» تُقسم بين الأفلام فى العيد، والجمهور سيشاهد فيلمى وكذلك فيلمَى «عز» و«كريم»، ولذلك لا أفكر فى جزئية الإيرادات، «عمرى ما قلت إنى أعلى إيرادات فى تاريخ السينما المصرية»، رغم أن فيلمَى «هروب اضطرارى» و«حرب كرموز» حققا أعلى الإيرادات مع «الخلية» و«البدلة»، ومع ذلك تظل الإيرادات معياراً لقياس الأفلام بعيداً عن لعبة «يوتيوب» وأرقام المشاهدات.

ألا ترى أن مقولة «الفيلم الأعلى إيراداً فى تاريخ السينما المصرية» خادعة لارتفاع قيمة التذكرة من عام لآخر؟

- لو فكرنا من المنطلق المشار إليه، باعتبار أن قيمة التذكرة الحالية 50 جنيهاً مثلاً، وإمكانية تضاعفها لـ200 جنيه فى العام المقبل، فبالتأكيد ستحقق الأفلام حينها إيرادات أعلى، ولكن لا بد من عمل حسبة سليمة لهذه المسألة، فلا بد من حصر عدد التذاكر المبيعة دون النظر إلى قيمة الإيرادات، وهى حسبة لا يجيد فهم أبعادها سوى المنتجين والموزعين، وبعيداً عن هذا وذاك، فتامر حسنى هو أعلى ممثل مصرى فى البيع الخارجى، حيث تُعد أفلامه الأعلى سعراً فى دول الخليج، وتحقق أفلامه هنا إيرادات مرتفعة أيضاً، وهناك أفلام لا تحقق إيرادات فى مصر فى حين تجنى الكثير من الأموال خارجها، وهناك أفلام «خايبة» لا تحقق المأمول منها فى مصر ولا يشاهدها أحد فى الخارج وتجد صنّاعها يقولون: «إحنا تمام وأجمد ناس».

ألم تتخوف من تقديم جزء ثالث من «كلبش» بعد النجاح الكبير للجزأين الأول والثانى؟

- على الإطلاق، لأنى «بشتغل عشان خاطر الناس»، وهم لم يعترضوا على فكرة الجزء الثالث، وذلك على عكس الجزء الثانى وقت تنفيذه، حيث خرجت بعض الآراء قائلة: «ليه بس؟»، وذلك خوفاً منهم على نجاح الجزء الأول، وحققنا حينها نجاحاً وكنا الأعلى مشاهدة بكل صراحة، بغضّ النظر عن أرقام مشاهدات «يوتيوب» التى باتت معروفة للجميع، فأصبح «كلبش» تمثيلية الشارع التى ينتظرها الجمهور بكل شغف، لا سيما أن «سليم الأنصارى» أصبح بطلاً شعبياً أشبه بـ«جيمس بوند»، حيث نضعه فى قصة جديدة مع أبطال جدد فى كل جزء، فلا ترى سواه هو ووالدته فى الأجزاء الثلاثة، كما نرى تصاعداً فى أسماء النجوم من عام لآخر.

علمنا أن الفنان يوسف شعبان مرشح لتقديم أحد الأدوار فى المسلسل.. فما حقيقة ذلك؟

- نعم، كان ترشيحاً من بيتر ميمى تحمسنا له بشدة، لأننى كنت سعيداً بالتمثيل مع الأستاذ أحمد عبدالعزيز قبل أيام، لأنه علم وتاريخ، وأشاهده طوال سنوات عمرى، ولم أكن أحلم بالتمثيل أمامه، فحينما يتكرر الأمر مع الأستاذ يوسف شعبان، فهو تاريخ كبير فى الفن المصرى.

«شعبان» فى حواره معنا قبل 3 أعوام أبدى حزنه من عدم تلقيه عروضاً للعمل.. ألا تخشى مواجهة هذا المصير فى الكبر؟

- هذه المسألة تشغل تفكيرى طوال الوقت، لأن طبيعة مهنتنا هكذا بحكم أن البطن ولادة، حيث يزيد عدد الممثلين ومنهم من يكبر فى السن أو يتعرض لأزمة صحية أو «اللى محدش يفتكره ومحدش يشغّله»، وأتضايق كثيراً حينما أجد قامات فنية يحدثوننى قائلين: «لو فيه حاجة بس معاك»، حيث أصاب بحالة نفسية سيئة جرّاء ذلك، وأتمنى اهتمام الممثلين والمخرجين والمنتجين بنجومنا الكبار.

أخيراً.. ما موقفك إذا تلقيت عرضاً من إحدى المنصات الرقمية لبطولة مسلسل على شاشاتها؟

- تلقيت عرضاً من شبكة «Netflix» لتقديم النسخة العربية من المسلسل الأمريكى «Narcos»، العام الماضى، وما زال العرض قائماً، حيث أبديت موافقتى المبدئية حينها، ولكنه مشروع كبير بحاجة لوقت ومزيد من التحضيرات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق