أستراليا: مطالبات بقوانين لـ"حماية" الصحافة من فيسبوك وغوغل

العربى الجديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
لا يمكن ترك إنتاج الأخبار والصحافة لقوى السوق، ويجب تنظيم قوة "فيسبوك" و"غوغل"، هذا ما خلصت إليه لجنة المنافسة والمستهلك الأسترالية، مشيرةً إلى أنّ العائدات الإعلانيّة تقلّصت بسببهما.

وقال رئيس اللجنة، رود سيمز، إنّ التحقيق في ملف المنصات الرقمية، والذي قدّم تقريره الأوّلي في ديسمبر/كانون الأول، كشف أنّ السوق الذي تسيطر عليه المنصات الرقمية يُضعف الصحافة الأسترالية، بحسب ما نقلت صحيفة "ذا غارديان".

واختفت أكثر من ربع وظائف الصحافة التقليدية، وجفّت عائدات الإعلانات المطبوعة. فمقابل كل 100 دولار تنفق على الإعلان عبر الإنترنت، يذهب 47 دولارًا إلى "غوغل"، بينما يذهب 21 دولارًا إلى "فيسبوك".

في السنوات الثلاث الماضية، حصدت "غوغل" و"فيسبوك" 80 بالمائة من نموّ الإعلانات الرقمية. ومع أنّ تلك المنصات تحصد نصيب الأسد من عائدات الإعلانات، إلا أنّها لا تقوم بإنتاج أي محتوى إخباري خاص. إذ تقوم باختيار وترتيب وتنظيم الأخبار التي تنتجها وسائل إعلام. 

وقال سيمز "إن تعددية الأصوات التحريرية تساهم في المصلحة العامة، ويجب ألا نكون في وضع يمكننا من الاعتماد على مصدر إخباري واحد أو حتى اثنين". وبالنظر إلى كل هذا، من المهم أيضًا ألا تكون الشركات الإعلامية محرومة من خلال ممارسة القوة السوقية أو غيرها من الآليات التي تجعل من الصعب عليها التنافس على أساس مزاياها".

اقــرأ أيضاً

وأشار إلى أنّ وسائل الإعلام الحديثة في السوق الأسترالية، كـ"غارديان أستراليا" و"كريكي" و"بازفيد" و"دايلي مايل" لا تعوّض عن تقلص دور غرف الأخبار في وسائل الإعلام القديمة كشركة فيرفاكس ميديا التي أصبحت الآن جزءاً من "ناين"، أو نيوز كورب أستراليا، لأنها في الأساس تعمل في غرف أخبار صغيرة.

كما أن الجدوى المالية لهذه الشركات غير مضمونة، ما أثبتته "بازفيد" بعملية صرف الموظفين الأخيرة في أستراليا والولايات المتحدة الأميركية كجزء من خطة لتخفيض النفقات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق