1000 علبة كعك.. هدية «البرديسى» وأصدقائه للأسر المتعففة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

آمن من أعماق قلبه بأن الناس للناس. ينتابهُ شعور بأنه يمتلك الدنيا وما فيها حينما يسهم في إدخال السعادة والبهجة على متعفف غير قادر. ومهما كلفه ذلك من أموال، أو قطع في سبيله آلاف الكيلو مترات، فمؤكد أنه سيكون حاضرا بكل ما يملك لعرض مساعدته.

ينشط الشاب أحمد البرديسى في العمل الخيرى منذ ما يقرب من 10 سنوات. طوع خلال كل تلك الفترة فنون مهنته لتقديم المساعدات للأسر المتعففة. فبحكم عمله «طاهيا»، أقام موائد الرحمن في شهر رمضان على مدار عقد كامل بمحافظات مختلفة، وقدم وجبات غذائية يوميًا طيلة الـ 10 سنوات الماضية لمئات الأسر ودور الأيتام والمسنين ومرضى المستشفيات وذويهم.

وكما جرت العادة في مبادرات «البرديسى»، والتى دائمًا ما تقوم على الأفكار المختلفة، جلس رفقة مجموعة من أصدقائه قبل أيام قليلة من انقضاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر المبارك، يفكرون في طريقة مبتكرة لإدخال السرور على الأسر المتعففة، ولاسيما أن أرباب تلك الأسر تأبى تلقى المساعدات المالية ولا تقبلها إلا على استحياء بعد طول عناء.

«البرديسى» يوزع علب الكعك

اهتدى الأصدقاء، خلال جلستهم تلك، إلى توزيع «علب كعك العيد» على المتعففين الأكثر احتياجًا، وبحسب «البرديسى» فإن الأصدقاء فور انتهاء جلستهم تلك كانوا قد وفروا المبالغ المالية لشراء الخامات اللازمة لإعداد «علب كعك العيد».

يحكى «البرديسى»، خلال حديثه مع «المصرى اليوم»، عن خطواته وأصدقائه التالية لتنفيذ مبادرتهم تلك بتوزيع «كعك العيد» على المتعففين: «الفلوس اللى جمعناها استطعنا أن نعمل بها حوالى 100 علبة وزعناها على الأسر المتعففة في منطقة فيصل يوم 25 رمضان».

لم يكن توزيع مائة علبة فقط من «كعك العيد» كافيا بالنسبة لعدد الأسر المتعففة التي كان يستهدفها «البرديسى» وأصدقاؤه، ولكن مع ارتفاع تكلفة الخامات هذا العام، وزيادة أسعار العلب الجاهزة جعل هدفه ببلوغ العدد النهائى لمبادرته حاجز الـ 1000 علبة شبه مستحيل، خصوصًا «لأن تكلفة العلبة الواحدة حوالى 100 جنيه»، على حد قوله.

ولأجل التغلب على تلك المشكلة، ناشد «البرديسى»، من خلال حسابه على موقع «فيس بوك»، أهل الخير بأن يمدوا يدهم لمساعدته في تنفيذ مبادرته بعد شرح الهدف الذي ترمى إليه «شرحت في منشور على صفحتى القصة باختصار وأرفقتها بصور الـ100 علبة اللى وزعتها وطالبت من اللى حابب يشاركنا الأجر أن ينضم لنا».

وعلى ضوء ما سبق، اجتذب «البرديسى» متبرعين جددا من أصدقائه على موقع «فيس بوك» والذين ساهم بعضهم بشراء علب الكعك الجاهزة لتوزيعها معه، بينما ساهم البعض الآخر بشراء الخامات التي يحتاجها لإعداد ما تبقى من الـ 1000 علبة التي استهدف توزيعها على الأسر المتعففة.

ويتم «البرديسى» حديثه لـ«المصرى اليوم» بشرحه كيفية اختياره للأشخاص الذين تشملهم مبادرة «علب الكعك»: «لطبيعة شغلنا على مدار السنة عندنا قائمة بالأسر المتعففة، دول كان لهم الأولوية لكن وإحنا رايحين لهم قابلنا كتير من اللى بيشتغلوا في الشارع في شغلانات بسيطة ومعندهمش رفاهية شراء كعك العيد فقررنا أن ندخل على قلوبهم السرور هم كمان».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق