«تشرشل» اعتمد على امرأة «مذهلة» لـ«التخريب»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لاتزال سجلات الحرب العالمية الثانية تضم قصصا مجهولة لم تحك تفاصيلها بعد، رغم مرور عشرات السنين عليها، ومن بينها قصة مثيرة كشفتها صحيفة «دايلى ميل» البريطانية، الخميس، بطلتها عميلة سرية تنتمى للقوات الخاصة البريطانية ذات التدريب الراقى، وهى إليان بلومان، التى اعتمد عليها رئيس الوزراء البريطانى وينستون تشرشل فى تنفيذ عمليات تخريبية فى غضون الحرب العالمية الثانية.

تمكنت العميلة السرية من الهبوط بمظلتها خلف خطوط العدو، لتدمر ثلاثين قاطرة ألمانية أثناء تلك الحرب الضروس، وقبل أن تواجه حكم الإعدام لتلفظ أنفاسها فى سبتمبر عام 1944 ولم يتجاوز عمرها السادسة والعشرين.

وكشفت الصحيفة البريطانية عن تورط عميلة تشرشل فى عدد من المهام التخريبية والتى نفذتها بمستوى عال من النجاح والمهارة، قبل أن يتم الزج بها فى السجن، عقب اقتحام قوات الجستابو الألمانية منزلها الآمن بمارسيليا فى 23 مارس 1944 وتعرضها للتعذيب فى فرنسا ثم نقلها إلى معسكر الاعتقال بـ«داتشاو» فى بافاريا، مع ثلاثة عملاء آخرين.

ومن المقرر أن يصدر كتاب جديد يضم تفاصيل ما سمته الصحيفة «البطولة المذهلة» حول العميلة البريطانية، والتى قامت فى أثناء واحدة من عملياتها «الجريئة» وبحجمها الرقيق فى عام 1944، بمراوغة الدوريات الألمانية بمعاونة أخيها ألبيرت براون، لتدس متفجرات أسفل خط سكة حديد مارسيليا- تولون.

وأدى انفجار العبوات الناسفة إلى تخريب ثلاثين قاطرة، وخروجها من الخدمة، مما تسبب فى إعاقة محاولات العدو فى نقل القوات والإمدادات عن طريق السكة الحديد، حيث كان الدمار شديدا، مما اضطر ألمانيا إلى العمل على مدار أربعة أيام لإزالة الركام وآثار الخراب عن الخط الحديدى.

ولدت العميلة بلومان، فى مارسيليا، فرنسا، وانتقلت إلى لايسيستر عندما كانت طفلة وكانت تعمل فى إحدى شركات تصدير النسيج مع اندلاع الحرب العالمية الثانية. وتم قبولها فى 1943 للتدريب كعميلة ميدانية فى قسم العمليات الخاصة التنفيذية، وأكملت تدريباتها الشاقة والتى تعلمت خلالها الاشتباكات بالأيدى وكيفية التعامل مع المتفجرات والمفرقعات.

وذكر التقرير أن القوات الخاصة، والتى كانت تتلقى أوامر من وينستون تشرشل لإضرام الحرائق فى أوروبا، أسندت لبلومان مهام لمراوغة قوات المحور بتكتيكات جاسوسية فى كل دولة خاضعة لألمانيا النازية فى أوروبا وجنوب شرق آسيا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق