حصيلة خسائر الفلسطينيين والإسرائيليين البشرية والمادية منذ بداية الحرب (تقرير)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

لا يزال الصراع في جميع الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة والقدس والداخل مع الاحتلال الإسرائيلي يتصاعد، في هذا التقرير نرصد الخسائر من الجانبين حتى الآن في اليوم التاسع للحرب على غزة.

أعلنت مصادر طبية فلسطينية، مساء أمس، ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية إلى 220 شهداء وأكثر من 5600 جريح.

وأوضحت المصادر الطبية أن إجمالي عدد الشهداء في القطاع بلغ 208 شهيداً، من بينهم 55 طفلاً، و33 سيدة، و1238 إصابة بجروح متفاوتة، والعشرات منهم في حالة الخطر الشديد.

وأشارت إلى أن عدد المصابين بفعل القصف الحربي والمدفعي العنيف منذ نحو أسبوع على قطاع غزة قد بلغ 1238، فيما وصل عدد المصابين من اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في محافظات الضفة الغربية، بما فيها القدس، إلى 4363 جريحًا (العدد يشمل الإصابات التي تم التعامل معها ميدانيًا، والتي نُقلت إلى مراكز العلاج المختلفة).

وقال السجل المدني الفلسطيني، إن هناك 12 عائلة شطبها الاحتلال الإسرائيلي بالكامل في قطاع غزة، من السجل المدني الفلسطيني، جراء قصفه المتواصل على القطاع، موضحة أن العائلات تم شطبهم لأنهم استشهدوا بالكامل من سجلات السجل المدني وانتقلوا إلى سجلات الخالدين.

وهذه أسماء العائلات التي شطبها الاحتلال: عائلة أبوحطب، والمدهون، وأبوعصر، والحديدي، والمصري، والطناني، وأمن، والعطار، والتلباني، وعيسى، والرنتيسي، وشرير.

فيما أفادت منظمة «مراسلون بلا حدود» أنا تقدمت بشكوى ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية لقصفها مقرات إعلامية في غزة، موضحة أن إسرائيل دمرت مقرات 23 وسيلة إعلامية محلية ودولية في غزة.

وأشار مكتب الاعلام الحكومى، إلى أن العدوان خلّف حتى الآن خسائر مادية كبيرة، وأضرار لحقت بالبنى التحتية ومنازل المواطنين والمزارع بلغت في تقديراتها الأولية 177 مليون وخمسمائة ألف دولار، منها: 127 مليون دولار الخسائر المباشرة، فيما تم تقدير الخسائر غير المباشرة ب 50 مليون وخمسمائة ألف دولار، وفق التالي:

-قصف منازل وبيوت سكنية وصل مجموعها إلى أكثر من ٧٧٠ وحدة ما بين الهدم الكلي والبليغ، فضلا عن تضرر مالا يقل عن ٤٩٧٦ وحدة سكنية لأضرار بين متوسطة وجزئي جراء القصف المتواصل.

-قصف أبراج سكنية ومنازل وهدمها بشكل كلي عدد ٩٧، وهدم كلي لحق ب 32 مقر إعلامي، فضلا عن أضرار لعشرات المؤسسات والجمعيات والمكاتب الأخرى، وقد بلغت الخسائر الأولية المباشرة في قطاع الإسكان ما مجموعه ٣٦ مليون دولار.

-قصف ٦٥ مقر حكومي ومنشأة عامة تنوعت بين مقرات شرطية وأمنية ومرافق خدماتية، وقد بلغت تقديرات الخسائر المباشرة ١٦ مليون دولار.

وتم قصف عدة أبراج حدتتهم إسرائيل بالاسم وهم أبراج سكنية، وهم أبراج برج مشتهى والجلاء والجوهر وهنادي والاندلس والشروق

وفي إسرائيل.. أعلن قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلية، الجنرال أوري غوردين، أن عمليات القصف الصاروخي من قطاع غزة خلفت 10 قتلى ونحو 800 مصاب، بينهم 50 يعانون من حالات حرجة

وأضاف انه تم تحييد وتعطيل العديد من المرافق الاقتصادية الحيوية؛ حيث أدت الرشقات الأخيرة من الصواريخ نحو بئر السبع إلى انقطاع الكهرباء عن مناطق في غرب بئر السبع والعديد من البلدات في محيطها، وتوقف حركة القطارات من تل أبيب ومن وسط إسرائيل إلى جنوبها.

وتوقف العمل في منطقة استخراج الغاز الطبيعي من البحر المتوسط، ويوم الأربعاء الماضي قالت شركة شيفرون (Chevron) الأميركية إنها أغلقت منصة «تمار» الإسرائيلية للغاز الطبيعي والواقعة في شرق البحر المتوسط، بناء على تعليمات من وزارة الطاقة الإسرائيلية، مع احتدام موجة من الاضطرابات في المنطقة.

وأوضحت وزارة الطاقة أن الوزير يوفال شتاينتز أمر بإغلاق منصة الغاز بعد ظهر الثلاثاء الماضي لتوخي الحذر، وبعد التشاور مع المسؤولين الأمنيين والخبراء في قطاع الطاقة.

وجاء قرار الإغلاق بعد اندلاع حريق ضخم في خطوط أنابيب النفط بين مدينتي عسقلان وإيلات بسبب صاروخ أطلق من قطاع غزة، حسب قناة «كان» الرسمية.

واكد انه تم استهداف أنبوب النفط بين عسقلان وإيلات، وتم إغلاق المحلات التجارية في بعض المناطق، وسجل انخفاض وتراجع غير مسبوق للمعاملات التجارية والاقتصادية في سوق المال والبورصة والمصارف الإسرائيلية، في حين سجلت العملة الإسرائيلية (شيكل) انخفاضا أمام الدولار بنسبة 1.4%.

وذكر اتحاد المصنعين الإسرائيليين أن الضرر -الذي لحق بالاقتصاد خلال 3 أيام من إطلاق الصواريخ من غزة- فاق 160 مليون دولار.

فيما تم أيضًا تعليق الدراسة، ووقف كافة الأنشطة الثقافية والرياضية، فضلا عن تعليق الرحلات في مطار بن جوريون، وقررت العديد من شركات الطيران الأميركية والاوروبة، إلغاء الرحلات المباشرة المخطط لها بين الولايات المتحدة وإسرائيل، كما قررت شركات أخرى عالمية اتخاذ الخطوة ذاتها.

وإلى جانب تلك الأضرار والخسائر في الممتلكات، تبلغ تكلفة كل صاروخ اعتراض من طراز القبة الحديدية ما يصل إلى أكثر من 150 ألف دولار، حيث بلغ استعمال الصواريخ الاعتراضية خلال 48 ساعة أكثر من 50 مليون دولار، في حين تقدر تكلفة غارة واحدة فقط لسلاح الجو الإسرائيلي بعشرات الآلاف من الدولارات، وتم بالفعل تنفيذ مئات الغارات.

وتقدر المحاسبة العامة لوزارة المالية شيرا جرينبرغ أنه -من حيث الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الإسرائيلي- لن يتم الشعور بعملية عسكرية تستغرق بضعة أيام، ولكن إذا دخلت إسرائيل في حملة عسكرية ومواجهة شاملة تصل إلى شهر، فإن الخسائر ستكون مضاعفة في كافة المجالات، وقد تصل المبالغ إلى عدة مليارات من الدولارات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق