التعاون الاقتصادى والملفات المشتركة تتصدر المباحثات المصرية التونسية فى الاتحادية

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، فى قصر الاتحادية، نظيره التونسى قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية.

وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إنه تم عقد جلسة مباحثات منفردة أعقبتها مباحثات موسعة بين وفدى البلدين، ورحب الرئيس بأخيه الرئيس التونسى ضيفاً كريماً على مصر، مثمناً المستويات المتميزة التى وصلت إليها العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين، ومشيراً إلى حرص مصر على بذل المزيد من الجهد للدفع قدماً بأطر التعاون الثنائى على شتى الأصعدة، ولا سيما فيما يتعلق بتعزيز قنوات التواصل الفعال بين الجانبين على المستوى الاقتصادى وتعظيم حجم التبادل التجارى وزيادة الاستثمارات البينية، فضلاً عن زيادة التشاور بين البلدين الشقيقين بشأن مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، خاصةً فى ظل العضوية الحالية لتونس بمجلس الأمن.

من جانبه، أكد الرئيس التونسى اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من روابط وعلاقات وثيقة ومتميزة على المستويين الرسمى والشعبى، مشيداً بما حققته مصر خلال السنوات الماضية على الصعيد الداخلى من إنجازات فى مجالات الأمن والاستقرار والتنمية، والتى أفضت إلى استعادتها لدورها الرائد والفعال على الصعيدين الإقليمى والدولى، وما لذلك من انعكاسات مستقبلية إيجابية على العمل الإفريقى والعربى المشترك، وجهود التوصل لتسويات سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة، بالإضافة إلى دفع جهود التكامل الاقتصادى والاندماج الإقليمى، وأكد حرص تونس على تفعيل أطر التعاون وآليات التشاور والتنسيق مع مصر على كافة المستويات سواء فيما يتعلق بالموضوعات الثنائية أو بالنسبة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح المتحدث الرسمى أن اللقاء شهد التباحث حول سبل تعزيز التعاون الثنائى بين البلدين الشقيقين، واستشراف سبل وآفاق جديدة للتعاون ولا سيما فى مجالات الاقتصاد والتجارة وتبادل الاستثمار، بالإضافة إلى الصعيد الأمنى وتبادل المعلومات، لا سيما فى ظل وجود العديد من التحديات المشتركة التى يواجهها الجانبان، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، إذ تم التوافق حول ضرورة تدعيم التعاون الأمنى وتبادل المعلومات فى هذا الإطار.

وأضاف أن اللقاء شهد التباحث حول آخر تطورات القضية الليبية، وتوافق الرئيسان على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك فى هذا الصدد، بالنظر إلى أن مصر وتونس يمثلان دولتى جوار مباشر تتقاسمان حدوداً ممتدة مع ليبيا، ما يؤدى إلى انعكاسات مباشرة لاستمرار الأزمة الليبية على الأمن القومى لهما، مع الترحيب فى هذا الصدد بتشكيل السلطة التنفيذية الليبية الجديدة، والتأكيد على حرص البلدين الشقيقين على الاستمرار فى دعم الشعب الليبى الشقيق لاستكمال آليات إدارة بلاده، وتثبيت دعائم السلم والاستقرار، لصون المقدرات والمؤسسات الوطنية الليبية وتفعيل إرادة شعبها، والعمل على وقف مختلف أشكال التدخل الخارجى فى ليبيا، بما يساهم فى وضع ليبيا على المسار الصحيح وتهيئة الدولة للانطلاق نحو آفاق البناء والتنمية والاستقرار.

وتطرقت المباحثات إلى عدد آخر من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خصوصًا قضية سد النهضة، إذ استعرض الرئيس السيسى آخر التطورات فى هذا الصدد، وثمن الرئيس التونسى من جانبه الجهود المخلصة التى تبذلها مصر للتوصل إلى اتفاق عادل وشامل بشأن قواعد ملء وتشغيل السد لحفظ حقوقها المائية التاريخية فى مياه النيل.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق