نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأوروبية تستقر قرب أدنى مستوياتها وسط مخاوف التضخم والفائدة - النيل نيوز, اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 12:04 مساءً
مباشر- استقرت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الخميس، لتظل قرب أدنى مستوياتها منذ 3 أغسطس، بعدما أدى موقف متشدد من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي واستمرار تباطؤ حركة الملاحة البحرية في الخليج العربي إلى إحباط محاولة للتعافي، بحسب"إنفستنج".
واستقر مؤشر "ستوكس أوروبا 600" الأوروبي دون تغيير يُذكر. وإذا واصل المؤشر تراجعه، فقد يسجل أطول سلسلة خسائر يومية له منذ سبتمبر 2023، وانخفض مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.3%، بينما استقر كل من مؤشر "كاك 40" الفرنسي ومؤشر "فوتسي 100" البريطاني.
وعاد المستثمرون الأوروبيون إلى تبني مراكز دفاعية بعد صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية في يوليو.
وكشف المحضر أن مسؤولي البنك المركزي الأمريكي ما زالوا يشعرون بقلق بالغ إزاء استمرار ضغوط الأسعار، مشيرًا بوضوح إلى استعداد صانعي السياسة لرفع أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعًا فوق مستهدفهم البالغ 2%.
وأضعفت هذه اللهجة توقعات الأسواق الأخيرة بشأن توقف الفيدرالي عن تشديد السياسة النقدية في الخريف، وأعادت المخاوف من بقاء تكاليف الاقتراض العالمية مرتفعة لفترة أطول.
ويأتي احتمال تشديد السياسة النقدية مجددًا من جانب البنوك المركزية، بينما يستوعب المستثمرون الأوروبيون تحذيرات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي، الذين سبق أن حذروا من أن بقاء التضخم في منطقة اليورو قرب 3% لا يزال أمرًا غير مقبول، لا سيما في ظل التهديد الوشيك بحدوث صدمات ثانوية في أسعار الطاقة.
يأتي ضعف أداء الأسواق يوم الخميس بعد أسبوع متقلب في أسواق رأس المال العالمية، شهد ارتفاع تكاليف الاقتراض السيادي إلى أعلى مستوياتها في عقود، قبل أن يدفع ذلك السلطات الأمريكية إلى تنفيذ تدخل نادر.
وفي وقت سابق من الأسبوع، أدى تصاعد حدة الخطاب بشأن الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع خام برنت فوق 91 دولارًا للبرميل إلى موجة بيع حادة في أسواق السندات العالمية.
وقفز عائد السندات الألمانية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ عام 2011 عند 3.22%، بينما ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى له في 19 عامًا عند 5.337%.
وأدى الارتفاع المتواصل في عوائد الأصول الخالية من المخاطر إلى تقليص علاوة مخاطر الأسهم الأوروبية، ما دفع المستثمرين إلى التخارج بكثافة من الأصول عالية المخاطر.
ولتهدئة حالة الذعر في سوق السندات واستعادة كفاءة التداول في السوق الثانوية، تدخلت وزارة الخزانة الأمريكية بشكل مفاجئ يوم الأربعاء، وضاعفت الحد الأقصى لعمليات إعادة شراء الديون الاسمية طويلة الأجل المخصصة لدعم السيولة من ملياري دولار إلى 4 مليارات دولار على الأقل لكل عملية.
ورغم نجاح ضخ السيولة في الحد من ارتفاع العوائد، فإن محضر اجتماع الفيدرالي المتشدد الذي صدر لاحقًا أعاد سريعًا إشعال المخاوف الأساسية بشأن مسار أسعار الفائدة العالمية.
تُظهر بيانات مكاتب تتبع حركة الملاحة البحرية تباطؤ حركة العبور التجاري بشكل ملحوظ عبر هذا الممر الحيوي، مع تجنب غالبية ملاك السفن العالميين الممر الملاحي الرئيسي بسبب المخاوف الأمنية الحادة المرتبطة بالحرب المستمرة مع إيران.
ومع بقاء حركة ناقلات النفط التجارية أقل بكثير من متوسطاتها التاريخية، واستقرار خام برنت قرب أعلى مستوياته في عدة أسابيع، تظل مكاتب التداول الأوروبية قلقة من أن تؤدي اضطرابات إمدادات الطاقة المستمرة إلى ترسيخ التضخم الناتج عن ارتفاع تكاليف الإنتاج عبر سلاسل التوريد الإقليمية، ما يجعل الأسهم الأوروبية عرضة لمزيد من الضغوط التضخمية المصحوبة بتباطؤ النمو.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم "أركاديس" بنسبة 2% بعدما أعلنت "دابليو إس بي جلوبال" أنها تعتزم تقديم عرض للاستحواذ عليها.
وتراجع سهم "إيجون" بنحو 4% بعد إعلان نتائج النصف الأول من العام، وقفز سهم "نوفونيسيس" بنسبة 9% بعدما تجاوزت إيرادات الربع الثاني توقعات المحللين.


















0 تعليق