نتنياهو يواجه اتهامات باستغلال جنود جيش الاحتلال في الدعاية الانتخابية - النيل نيوز

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نتنياهو يواجه اتهامات باستغلال جنود جيش الاحتلال في الدعاية الانتخابية - النيل نيوز, اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026 03:42 مساءً

تقدم رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق والرئيس الحالي لحزب "يشار" جادي آيزنكوت بمذكرة إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية نوعام سولبرج اتهم فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب الليكود باستغلال جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي لأغراض دعائية انتخابية.

وبحسب موقع "واللا" الإسرائيلي، تضمنت المذكرة التي قدمها آيزنكوت عبر محاميه أوري هابرمان وجاي كوهين، صورا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو محاطا بالجنود، ومرتديا الزي العسكري، إلى جانب وثائق تتعلق بعمليات عسكرية ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ظهور نتنياهو بهذه الصورة يمثل نمطا متكررا.

وطالب رئيس حزب "يشار" رئيس لجنة الانتخابات المركزية بإصدار أمرٍ لرئيس حزب الليكود بنيامين وحزبه بإزالة عشرات المنشورات الدعائية، ومن بينها صورة دائمة يضعها نتنياهو عبر صفحته على "فيسبوك"، والتي يظهر فيها في المنتصف محاطًا بجنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفيديو نشر في 5 أغسطس الجاري يصف فيه نتنياهو لقاء مع مجندين يلتحقون بالخدمة القتالية، وسلسلة من الفيديوهات والمنشورات الأخرى التي تتضمن صورا لجنود وطيارين وضباط من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومركبات قتالية، ووثائق لعمليات عسكرية في قطاع غزة وجنوب لبنان.

رسالة موجهة للناخبين

وأشار آيزنكوت في مذكرته إلى أن ظهور جندي في الخلفية لم يكن مصادفة، بل نمطا متكررا ومنتشرا على مدى شهور كجزء من رسائل موجهة للناخبين، مع بدء العد التنازلي للانتخابات المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر 2027.

وتضيف المذكرة: حزب الليكود نفسه كان قد طلب سابقا من لجنة الانتخابات البت في عدم قبول استخدام جنود الجيش الإسرائيلي في الدعاية الانتخابية. وقد قبلت لجنة الانتخابات موقفه ووضعت المعيار. وعندما يظهر الأمر -ذاته- على صفحة بنيامين نتنياهو، يجب مطالبة الليكود باحترام المعيار نفسه".

انتهاك مماثل لحقوق الأطفال

ويأتي تقديم تلك المذكرة بعد أيام قليلة من قرار رئيس لجنة الانتخابات بشأن التماس قدمه حزب الليكود نفسه ضد موقع ياشار، وقد نص القرار على أن الاستخدام المتكرر والبارز والواسع النطاق لصور جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بزيهم العسكري كجزء من الدعاية الانتخابية قد يعد استخداما محظورا.

والأسبوع الماضي، أصدر رئيس لجنة الانتخابات المركزية أمرا مؤقتا بإزالة مقطع فيديو لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بمشاركة أطفال، وذلك عقب التماس بأن الفيديو ينتهك حظر إشراك الأطفال في الدعاية الانتخابية.

وقبل ذلك بأيام، نشر نتنياهو مقطع فيديو على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي حول زيارة قام بها إلى مركز مالها التجاري في القدس المحتلة. ويظهر الفيديو نتنياهو وهو يلتقي بالزوار هناك، بمن فيهم العديد من الأطفال، ويتحدث إليهم ويلتقط الصور معهم. 

انتقادات حادة لحكومة نتنياهو

وبحسب استطلاعات الرأي، يعد آيزنكوت منافسا قويا لنتنياهو، مدعوما بمجموعة من العوامل المتراكمة، وأبرزها خلفيته العسكرية والأمنية التي تمنحه مصداقية لدى قطاعات إسرائيلية واسعة، خاصة بعد فشل نتنياهو في التصدي لعملية "طوفان الأقصى"، وفشله في تحقيق أي من الأهداف الإسرائيلية المعلنة في إيران، وما رافقها من نقاشات حول الأداء السياسي والعسكري لحكومته.

وخلال الأشهر الأخيرة، صعد آيزنكوت من لهجة انتقاداته للحكومة، مؤكدا أن أهداف الحرب لم تتحقق بالكامل، وأن إسرائيل لم تنجح في حسم عدد من الملفات الاستراتيجية، وهي مواقف حظيت بانتشار واسع داخل الأوساط الإسرائيلية، لكونها صادرة عن شخصية عسكرية رفيعة شغلت أعلى المناصب في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسب جريدة "يديعوت أحرونوت". 

الإعدامات الميدانية للفلسطينيين

ولد آيزنكوت عام 1960 في طبريا شمال فلسطين المحتلة لأبوين من يهود المغرب، وحصل على البكالوريوس في التاريخ من جامعة تل أبيب، ودبلوم الدراسات العليا من الكلية الأمريكية للدراسات العسكرية والأمنية، والتحق بجيش الاحتلال عام 1978 وتدرج في الرتب حتى أصبح لواء.

وفي عام 2003 وخلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، كان قائدا لفرقة جيش الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، وهي الانتفاضة التي اندلعت عقب اقتحام زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك السفاح أرييل شارون باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من جيش الاحتلال.

وخلال توليه تلك الفرقة، استخدم آيزنكوت الصواريخ وقذائف الدبابات والرصاص المطاطي والحي والقنابل الغازية والصوتية والحارقة في مواجهة المدنيين الفلسطينيين، واتبع سياسة الإعدامات الميدانية للفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد 4412 فلسطينيا، إضافة إلى 48 ألفا و322 جريحا، فضلا عن ملاحقة الناشطين وقادة الفصائل وقتلهم أو الزج بهم في السجون وإصدار أحكام عالية بحقهم كما حدث مع القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مروان البرغوثي والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق