"وول ستريت" تتراجع بفعل خسائر التكنولوجيا وارتفاع النفط والعوائد الأمريكية - النيل نيوز

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"وول ستريت" تتراجع بفعل خسائر التكنولوجيا وارتفاع النفط والعوائد الأمريكية - النيل نيوز, اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026 09:30 مساءً

مباشر- سجلت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" أدنى مستوياتها في أسبوعين خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، تحت ضغط خسائر أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، في حين أدى تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى استمرار مكاسب أسعار النفط، ودفع عوائد السندات الحكومية إلى مستويات مرتفعة لم تسجلها منذ عدة سنوات، بحسب "رويترز".

وتراجعت أسهم شركات تصنيع الرقائق، إلى جانب أسهم الشركات العملاقة وأسهم النمو الأخرى، مع احتمال أن تؤدي الارتفاعات الكبيرة في عوائد السندات الحكومية إلى خفض القيمة الحالية للأرباح المستقبلية لشركات التكنولوجيا، وزيادة تكاليف الاقتراض على الشركات.

وانخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5.4%، ويتجه إلى محو أكثر من 680 مليار دولار من القيمة السوقية، إذا استمرت الخسائر.

وكانت شركات تخزين البيانات "سانديسك" و"ويسترن ديجيتال"، إلى جانب شركة صناعة رقائق الذاكرة "ميكرون تكنولوجي"، من بين الأسهم الأكثر تضررًا. كما تراجع صندوق "راوندهيل" بنسبة 7.9%.

وانخفض سهم "إنفيديا" بنسبة 2.4%، بينما تراجع سهم "ميتا بلاتفورمز" بنسبة 3%، وكان قطاع تكنولوجيا المعلومات في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأكثر ضغطًا على المؤشر، متراجعًا بنسبة 2.1%.

وبلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا أعلى مستوى له منذ عام 2007، بينما ظل عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياته منذ يناير 2025.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت أيضًا بنسبة 1.2% إلى نحو أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، بعدما أثار تهديد إيران بالتحول إلى وضع عسكري "هجومي بالكامل"، إلى جانب استبعاد واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، مخاوف متزايدة من إطالة أمد الصراع.

وارتفع قطاع الطاقة في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.5%، وكان على بُعد هامش ضئيل من تسجيل أعلى مستوى له على الإطلاق.

وقال لوكمان أوتونوجا، رئيس أبحاث الأسواق لدى "إف إكس تي إم": "مع إضافة المخاطر الجيوسياسية طبقة أخرى من عدم اليقين، ينبغي للمستثمرين الاستعداد لارتفاع التقلبات في أسواق الأسهم والعملات والسلع والسندات".

وأضاف: "قد تؤدي نتائج أعمال شركات التجزئة ومحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي إلى تعزيز رواية الهبوط الناعم للاقتصاد، أو تكشف عن تصدعات تحت السطح".

ومن المقرر صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو غدًا الأربعاء، والذي قد يقدم مزيدًا من المؤشرات حول كيفية تقييم البنك المركزي للبيئة الاقتصادية الحالية.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 112.50 نقطة، أو 0.22%، إلى 53,344.77 نقطة، وانخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 48.15 نقطة، أو 0.62%، إلى 7,696.91 نقطة، بينما تراجع مؤشر "ناسداك" المركب بمقدار 345.93 نقطة، أو 1.30%، إلى 26,298.98 نقطة.

وارتفع مؤشر "الخوف" في "وول ستريت"، إلى أعلى مستوى له في نحو أسبوعين، ما دفع المستثمرين إلى الإقبال على أسهم قطاعي الرعاية الصحية والسلع الاستهلاكية الأساسية، اللذين يُنظر إليهما تقليديًا باعتبارهما من القطاعات الدفاعية.

وتعافت أسهم شركات البرمجيات بعد موجة بيع حادة تعرضت لها في وقت سابق من العام. وكانت أسهم "مايكروسوفت"، و"سيلزفورس" و"إنتويت" من بين أفضل الأسهم أداءً خلال الجلسة.

وارتفع سهم شركة "هوم ديبوت"، المتخصصة في بيع مستلزمات المنازل، بنسبة 0.6% بعد أن تجاوزت مبيعاتها في الربع الثاني تقديرات المحللين.

وكانت نتائج أعمال قوية لعدد من الشركات، من بينها بعض شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة، قد دفعت مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"داو جونز" إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة في وقت سابق من الشهر.

ويرى المستثمرون الآن أن تقرير نتائج أعمال "إنفيديا"، المقرر صدوره الأسبوع المقبل، سيكون الاختبار التالي لزخم أسهم الذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن المتداولين يرون احتمالًا بنسبة 96% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الجاري، مع إعادة ارتفاع أسعار النفط الخام إشعال المخاوف بشأن التضخم.

إلا أن احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر تراجعت بعد صدور بيانات تضخم جاءت هادئة الأسبوع الماضي.