جيم كرامر ينصح بـ4 أسهم لشركات الذاكرة بفضل الذكاء الاصطناعي - النيل نيوز

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جيم كرامر ينصح بـ4 أسهم لشركات الذاكرة بفضل الذكاء الاصطناعي - النيل نيوز, اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026 11:33 مساءً

مباشر- صرح جيم كرامر اليوم الاثنين بأن أسهم شركات الذاكرة، رغم تحقيقها بعضاً من أكثر المكاسب إثارة في 2026، لا تزال تمتلك مجالاً لمزيد من الارتفاع، إذ يُبقي الطلب القوي من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المعروضَ محدوداً.
وقال مقدم برنامج "ماد موني" على شبكة "سي إن بي سي"، إنه رغم إقراره بأنه ليس سبّاقاً في هذا الطرح، إلا أنه لا يعتقد أنه متأخر أيضاً، وسجلت الشركات الأربع التي سلط الضوء عليها عائدات لافتة للنظر منذ بداية العام: "سانديسك" بنسبة 653%، و"سيجيت" بنسبة 261%، و"مايكرون" بنسبة 254%، و"ويسترن ديجيتال" بنسبة 211%.
ويستند تحليل كرامر إلى حجتين رئيسيتين، الأولى هي أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي خلقت نقصاً مستمراً في سعة الذاكرة؛ واستشهد بتعليقات إيلون ماسك على منصة "إكس" التي وصف فيها الذاكرة بأنها "عنق الزجاجة" الرئيسي أمام توسع مراكز البيانات.

أما الحجة الثانية فتتمثل في تغير سلوك الشركات المصنعة للذاكرة، إذ تحولت هذه الشركات نحو تأمين الإيرادات عبر عقود طويلة الأجل مع العملاء بدلاً من السعي وراء زيادة أحجام المبيعات من خلال توسيع الإنتاج، وهو ما يمثل تحولاً عن أسلوب عملها التاريخي، وقال كرامر إنهم في الأساس ينتجون فقط لتلبية الطلب القائم.
كما تلعب برامج إعادة شراء الأسهم دوراً في رؤية كرامر؛ ففيما يتعلق عائدات رأس المال، تمتلك "سانديسك" قدرة مالية بقيمة 15.5 مليار دولار مخصصة لإعادة الشراء، وتنفذ "سيجيت" برنامجاً بقيمة 5 مليارات دولار أطلقته العام الماضي، في حين أضافت "ويسترن ديجيتال" 4 مليارات دولار إلى خطتها لإعادة الشراء في وقت سابق من هذا العام، وعلق كرامر قائلاً إنهم يأخذون تلك الأموال ويحولونها إليك، أنت المساهم، بدلاً من استثمارها في زيادة القدرات الإنتاجية.
ومن بين الشركات الأربع، يفضل كرامر سهم "مايكرون" نظراً لإمكانات النمو التي يتمتع بها، وقد قام صندوقه الاستثماري الخيري، الذي يُعد بمثابة المحفظة النموذجية لنادي الاستثمار التابع لشبكة "سي إن بي سي"، بفتح مركز استثماري جديد في "مايكرون" خلال الجلسات الأخيرة.

وقال: "أعتقد أن سهم مايكرون قادر على مضاعفة قيمته مرة أخرى قبل انتهاء هذه الطفرة، شريطة ألا يحدث تباطؤ في قطاع مراكز البيانات".

وكانت منصة "بلين كريبتو" أفادت بأن عملية الشراء التي قام بها الصندوق لسهم "مايكرون" تمت الأسبوع الماضي، تزامناً مع انخفاض السهم وسط تراجع أوسع نطاقاً لأسهم شركات أشباه الموصلات الكورية الجنوبية.
ومع ذلك، أقر كرامر بوجود مخاطر، إذ أن حدوث تباطؤ في بناء مراكز البيانات أو موجة جديدة من زيادة القدرات الإنتاجية، مشيراً إلى "سامسونج" كمصدر محتمل لذلك، قد ينهي هذا الصعود القوي للسوق. 
ولفت كرامر إلى أن تشغيل منشأة تصنيع جديدة يُعد مشروعاً يستغرق سنوات عديدة، ما يجعل حدوث زيادة سريعة في القدرة الإنتاجية أمراً غير مرجح في أي أفق زمني منظور.

كما صاغ الرؤية الاستثمارية الأوسع نطاقاً باعتبارها خروجاً عن نمط التفكير المعتاد، إذ طالما كبّد السجل التاريخي لهذا القطاع المستثمرين طويلي الأجل خسائر، نظراً لأن كل طفرة سابقة في الطلب كانت تجذب في نهاية المطاف قدراً كافياً من المعروض الجديد يؤدي إلى انهيار الأسعار وانهيار الأرباح.

غير أن "كرامر" جادل بأن هذا المنظور لا يصلح للتعامل مع الظروف الراهنة، قائلاً إنه أحياناً تكون الفرصة عظيمة للغاية لدرجة أنك لا تستطيع تحمل تكلفة تفويتها.