«ده كان حلمه»، دموع باحثة دكتوراه بجامعة المنيا تأثرا بغياب والدها لحظة منحها الدرجة (فيديو وصور) - النيل نيوز

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«ده كان حلمه»، دموع باحثة دكتوراه بجامعة المنيا تأثرا بغياب والدها لحظة منحها الدرجة (فيديو وصور) - النيل نيوز, اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026 07:24 مساءً

لم تكن مناقشة رسالة الدكتوراه الخاصة بالباحثة مريانا رأفت خليل بكلية التمريض بجامعة المنيا مجرد لحظة للاحتفال بنجاح علمي طال انتظاره، فبينما وقفت الباحثة مرتدية روب المناقشة، كان والدها الراحل حاضرًا معها بطريقة خاصة.

في مناقشة دكتوراه بجامعة المنيا، مجسم والدها يفجر دموع مريان رأفت: «ده كان حلمه»

f542c85519.jpg

 

وفي واحدة من أكثر اللقطات تأثيرًا خلال مناقشة رسالة الدكتوراه، ظهرت مريان بجوار مجسم لوالدها، قبل أن تغلبها دموعها في مشهد اختصر سنوات من الحلم والدعم والاشتياق، وتأثر به الحضور.

9ef818234b.jpg

كانت مريان قد حرصت على أن يكون والدها حاضرًا معها في يوم تحقيق الحلم الذي جمعهما، وكأنها أرادت أن تقول له إن ما كان يتمناه لها أصبح حقيقة، وإن تشجيعه لم يذهب سدى.

«ده كان حلم والدي»

a006cab934.jpg

وقالت مريان في لحظة نجاحها: «ده كان حلم والدي»، مؤكدة أنه كان الشخص الذي يشجعها على كل خطوة إيجابية في حياتها، ويدفعها دائمًا إلى الاستمرار وتحقيق المزيد من النجاح.

9885f81e95.jpg

وبجوار مجسم والدها، لم تستطع مريان إخفاء مشاعرها، فانهمرت دموعها في لحظة صادقة، بعدما تحول الاحتفال بالدكتوراه إلى استدعاء لذكرى الأب الذي كانت تتمنى وجوده إلى جوارها في هذه اللحظة.

مجسم الأب يحضر لحظة النجاح

7e1b02e6cf.jpg

ولم يكن المجسم مجرد تفصيلة في المشهد، بل بدا وكأنه جزء من الحكاية نفسها؛ أب غائب بجسده، حاضر في حلم ابنته، يرافقها في اللحظة التي وصلت فيها إلى واحدة من أهم محطات حياتها العلمية.

وكتبت مريان على روب المناقشة عبارة مؤثرة: «ما لم تره عين وما لا يخطر على قلب إنسان، ما أعده الله للذين يحبونه»، في رسالة حملت مشاعر الإيمان والوفاء لوالدها الراحل.

وعد باستكمال النجاح

وأكدت مريانا أنها ستواصل طريق النجاح، مشيرة إلى أنها ستعمل على تحقيق المزيد من الإنجازات، لتظل ذكرى والدها حاضرة في مسيرتها العلمية والعملية.

وهكذا تحولت مناقشة رسالة الدكتوراه بكلية التمريض بجامعة المنيا من مناسبة علمية إلى لحظة إنسانية مؤثرة، كان بطلها الحقيقي أبًا غاب عن المشهد، لكن ابنته حرصت على أن يكون حاضرًا معها في يوم تحقيق حلمه.